ختام ناجح لبطولة “الشهيد” للجيوجيتسو 2015
بطولة الشهيد للجيوجيتسو

اختتمت مساء أمس بطولة الشهيد للجوجيتسو الذي أقيمت على مدار يومين في صالة الأرينا بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي للناشئين والناشئات من سن 10 إلى 17 عاما بالتعاون بين اتحاد الإمارات للجوجيتسو ومكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي تقديرا لشهداء الوطن البواسل من الجنود الذين سطروا أسماءهم بمداد من نور كأبطال قدموا أرواحهم فداء للوطن وإعلاء لقيم نصرة الأشقاء في اليمن.

و نجح أبناء الإمارات في تحقيق نتائج مبهرة وضعتهم في مقدمة الترتيب حيث شارك في البطولة لاعبون من 22 دولة و أحرز لاعبونا 84 ذهبية و86 فضية و 215 برونزية باجمالي 285 ميدالية ملونة.

حضر منافسات اليوم الثاني عبد المنعم الهاشمي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو رئيس الاتحاد الأسيوي ومحمد سالم الظاهري نائب رئيس الاتحاد وفهد علي الشامسي المدير التنفيذي للاتحاد أمين عام الاتحاد الأسيوي ويوسف البطران عضو مجلس إدارة الاتحاد وكلا من الدكتور مظفر جعفر ويواكيم ثومفارت من الاتحاد الأسيوي وفؤاد درويش مدير عام شركة بالمز الرياضية .. فضلا عن عدد من أهالي وذوي شهداء الوطن الذين تم تكريمهم بمنحهم دروعا من الاتحاد واتاحة الفرصة امامهم لتتويج الفائزين.

وأكد فهد الشامسي أن البطولة حققت المستهدف منها على كافة المستويات وعلى رأسها تقديم رسالة شكر من أبناء وبنات ورياضيي الإمارات لذوي الشهداء على تضحيات أبنائهم وأسرهم وتعزيز قيم الوفاء والانتماء للوطن لدى الأجيال الجديدة من طلبة المدارس في مختلف المراحل وتسجيل أكثر من هدف على المستوى الفني من خلال الإقبال على المشاركة والمستوى الجيد الذي عكس مدى التطور لأبناء الإمارات في برامج تدريبهم.

من جهته أبدى بطلنا العالمي يحيي منصور الحمادي إعجابه بالمستوى المتميز الذي قدمه اللاعبون واللاعبات في بطولة ” الشهيد” للجوجيتسو .. وأعلن جاهزيته التامة لخوض منافسات بطولة العالم لمحترفي الجوجيتسو في تايلاند خلال الفترة من 20 الى 22 نوفمبر الجاري .. مؤكدا أنه يطمح لتحقيق إنجازات جديدة ويسعى لاعتلاء منصات التتويج في هذا المحفل العالمي .

من ناحيته أوضح يواكيم ثومفارت أن التنظيم كان مميزا وأن مشاركة ما يزيد عن 1800 لاعب ولاعبة في مراحل الناشئين أمر يدعو للإعجاب .

من جهته أكد يوسف البلوشي مدير الإدارة الفنية في اتحاد الجوجيتسو أن ما حققته بطولة الشهيد فاق التوقعات لأنها شهدت ولأول مرة إشرافا كاملا من الحكمات على إدارة المباريات تحت رقابة ثلاثة من المراقبين الدوليين .