بعد نجاح جولة لوس أنجلوس من بطولة الجراند سلام للجوجيتسو الانظار تجه إلى ريو دي جانيرو
من جولة لوس أنجلوس لأبوظبي جراند سلام

عادت في ساعة متأخرة من مساء أمس بعثة الإمارات التي شاركت في منافسات الجولة الثانية من بطولة “أبوظبي جراند سلام” للجوجيتسو التي استضافتها مدينة لوس انجلوس الأمريكية، ووصلت إلى مطار أبوظبي حاملة معها 13 ميدالية ملونة من بينهم 8 ذهبيات، و3 فضيات وبرونزيتان، وبقي في لوس انجلوس كلا من فهد علي الشامسي المدير التنفيذي للاتحاد أمين عام الاتحاد الأسيوي للجوجيتسو، وطارق البحري مدير جولات “أبوظبي جراند سلام” من اجل إنهاء المتعلقات الخاصة بالجولة، والالتقاء بمسؤولي الاتحاد البرازيلي الذي سيقوم بتنظيم الجولة الثالثة التي ستقام في مدينة ريو دي جانيرو في مطلع شهر ديسمبر المقبل، ومن المنتظر أن يعودا مساء اليوم إلى العاصمة الإماراتية.

وكان سعادة عبد الله علي السبوسي قنصل الإمارات في مدينة لوس انجلوس قد حرص على الاحتفاء بالبعثة الليلة الأخيرة بعد انتهاء المنافسات، وجه لهم الدعوة لتحيتهم وتهنئتهم على الانجاز، مؤكدا أن الانجاز لا يقتصر في الميداليات التي تحققت فقط، بل إنه يمتد لحسن التنظيم الاحترافي الذي أشاد به الجميع، ورصدته وسائل الاعلام، ثم حرص السبوسي على التقاط الصور التذكارية مع البعثة واللاعبين الابطال متمنيا لهم أن تتواصل إنجازات اللعبة.

من ناحيته أكد طارق البحري أنه سيعد تقريرا فنيا وإداريا شاملا عن الجولة الثانية لعرضه على مجلس إدارة الاتحاد وفقا للنظام المتبع، وأنه سعيد بالانطباع الذي كونته كل الأكاديميات والجهات التي حضرت وشاركت في الجولة الثانية حيث كانت عليهم جميعا علامات الانبهار، وبالفعل تحدثوا معنا عن المستوى التنظيمي الاحترافي الذي خرجت عليه الجولة، والذي أصبح عزز من قيم الجودة التي تعودت أبوظبي على تقديمها لكل المشاركين في منافساتها، مشيرا إلى أن اغلب الأكاديميات شاركت في البطولة، وقد فازت أكاديمية كارمن بلوس انجلوس بالمركز الأول في منافسة الأكاديميات فيما جاءت أكاديمية أيبيك في المركز الثالث.

وعن المكتسبات الجديدة التي تحققت في الجولة الثانية قال البحري أنه من جولة لأخرى يتم تفادي اية سلبيات تواجهنا، بمعنى ان كل الملاحظات التي رصدناها في الجولة الأولى بطوكيو، تم تلافيها في لوس انجلوس، فضلا عن ان مجرد إقامة الحدث في مدينة لوس انجلوس اتاح الفرصة اكثر لمشاركة أبطال العالم، مما إنعكس بالقوة والإثارة على المنافسة، كما أن الحضور الجماهيري كان أكثر تميزا في لوس أنجلوس، مما ساهم في تحقيق الهدف الدعائي والترويجي لأبوظبي في ظل اهتمام وسائل الاعلام المختلفة بالمنافسات من قبل أن تبدأ بأسبوع.

وقال: تعرفنا عن قرب على الكثير من الشركات المنظمة والمرتبطة بلعبة الجوجيتسو والتي ساهمت في إثراء تجاربنا بالمعلومات وتكوين قاعدة معلومات دقيقة من على أرض الواقع في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأمر الذي سنستفيد منه بالتأكيد في المراحل المقبلة، عندما ننظم النسخة المقبلة بلوس انجلوس العام المقبل، لأننا أهدافنا تتغير مرحلة لاخرى، بمعنى اننا يمكن ان نفكر في إقامة فعاليات أخرى على هامش الحدث، لنعمق التواجد في المجتمعات، ونمد جسور التواصل لتحقيق المنافع المشتركة.

معدلات التطور

وقال: اكتملت فرحتنا في الجولة الثانية بالميداليات التي حققها أبناء الإمارات في مختلف الأوزان، وبعد أن كان النجاح شرفي تنظيمي أصبح نجاحا فنيا أيضا حيث إطمان اللاعبين على سير برامجهم التدريبية ومعدلات تطور مستوياتهم لأننا يجب ان ندرك بأن أي ميدالية تحققت لم تات بسهولة في ظل المشاركة الواسعة من اغلب أبطال العالم في كل الاوزان، في نفس الوقت الذي شاركت فيه بعثة الإمارات بعدد أقل من الكثير من الوفود والبعثات الأخرى.

حافز كبير 

وتابع: شعرنا بالاطمئنان أيضا إلى أن النظام الجديد للتصنيف العالمي السنوي سوف ينعكس على لاعبينا بالايجاب، وسوف يكون حافزا كبيرا لهم من أجل حصد الميداليات لتجميع النقاط، في ظل الجوائز الضخمة التي رصدها اتحاد الإمارات للجوجيتسو للمتميزين من اصحاب المراكز المتقدمة في كل الأحزمة، ومع مرور الوقت بالتأكيد سوف نطمئن أكثر ان كل لاعب سوف يعمل ألف حساب لكل نقطة يفوز بها.

جدول اعمال

اما عن الجولة الثالثة في ريو دي جانيرو فقد أكد أنه وضع جدول أعمال للاجتماع مع الشركاء المنظمون في البرازيل، وأنه على رأس الموضوعات التي ستطرح في الاجتماع مناقشة تفاصيل مكان استضافة الحدث، ومقترحات المنظمين في تجهيزه على أفضل مستوى، والتأكيد معهم على اختيار كوادر محترفة في تجهيز المكان، وخطة الدعاية والترويج للحدث، ومقترحات تحفيز أبطال العالم على المشاركة في الجولة الثالثة لأننا وصلنا إلى مستوى فني وتنظيمي مميز في لوس انجلوس لا يمكن التراجع عنه في ريو دي جانيرو او لندن التي ستليها.

أهداف كثيرة 

وأضاف: اللجنة المنظمة قررت أن تقام المنافسات في ريو دي جانيرو على يومين بحيث يخصص اليوم الأول للأدوار التمهيدية، واليوم الثاني للأدوار النهائية، كما أن جولة لندن أيضا سوف تقام منافساتها على يومين لأننا نتوقع ان تزيد عدد المشاركة من الأبطال خصوصا في جولة ريو دي جانيرو لأن البرازيل فيها أكبر عدد من الأبطال ومن ممارسي اللعبة في العالم، ونحن نقيم الأوضاع أولا بأول بعد كل جولة من اجل تطوير المنافسات وتحقيق أهداف كثيرة في جوانب متعددة، موضحا أن عدد ميداليات أبطال الإمارات بجولتي طوكيو وجراند سلام قد وصل إلى 25 ميدالية الأن.

حصاد طوكيو 

الجدير بالذكر ان بعثة الامارات كانت قد حصدت 12 ميدالية متنوعة، في ختام الجولة الأولى من بطولة «أبوظبي جراند سلام التي أقيمت نهاية أغسطس الماضي بمجمّع الجمنازيوم في منطقة سوميدا بالعاصمة اليابانية طوكيو.

و عن تفصيل تلك الميداليات فهي عبارة عن 3 ذهبيات و5 فضيات و4 برونزيات، وحقق الذهب اللاعبون ناصر البريكي في فئة الحزام الأبيض (وزن 77 كجم)، ومحمد القبيسي في فئة الحزام البني (وزن 77 كجم)، وخلفان بالهول في فئة الحزام البنفسجي (وزن 85 كجم).

فيما نال الميداليات الفضية اللاعبون محمد الهاملي في فئة الحزام الأبيض (وزن 77 كجم)، وسيف القبيسي في فئة الحزام الأزرق (وزن 77 كجم)، وفيصل الكتبي في فئة الحزام الأسود (وزن 94 كجم)، وطالب صالح في فئة الحزام الأسود (وزن 69 كجم).

وحصد الميداليات البرونزية اللاعبون سعيد الشامسي في فئة الحزام الأبيض (وزن 69 كجم)، وحمدان البلوشي في فئة الحزام الأزرق (وزن 85 كجم)، وزايد الكعبي في فئة الحزام البنفسجي (وزن 94 كجم)، وناصر البريكي في فئة الوزن المفتوح، وسعود الحمادي في فئة الحزام البنفسجي (الوزن المفتوح).
 

نتيجة مرضية 

في نفس السياق اكد وليد الجابري المشرف الإداري على لاعبي الجزيرة الذين شاركوا في الجولة الثانية أن 5 ميداليات من بينهم ذهبيتان نتيجة ترضينا، لكننا نطمح دائما في المزيد، مشيرا إلى أن المكسب لم يتوقف فقط على المشاركة في منافسات البطولة التي أقيمت في صالة جامعة أسوذا، لكن لاعبونا أقاموا معسكرا رائعا قبل المنافسات لمدة تقترب من الأسبوع، أجروا فيه تدريبات صباحية ومسائية، واستعدوا بشكل رائع، وكان اللاعبون جميعا رجال بمعنى الكلمة سواء في الانضباط، أو في التحمل أو في تمثيل الوطن، ونحن من جانبنا نتوجه بالشكر إلى اتحاد الجوجيتسو الذي يوفر لنادي الجزيرة الدعم الكامل للعبة، وإلى شركة الألعاب المصاحبة بالجزيرة وعلى رأسها محمد حسن السويدي، و عادل المرزوقي عضو مجلس الإدارة مشرف الألعاب الفردية الذي يتابعنا باستمرار ويمنح لعبة الجوجيتسو اهتمام خاص.

لأول مرة

وقال الجابري أن لاعبي الجزيرة جزء من وفد الإمارات الذي شارك في البطولة، وأنه من حسن الطالع أن معظم اللاعبين الذين شاركوا في الجولة الثانية يشاركون لاول مرة في بطولات خارجية، وحصدوا ميداليات وهو الأمر الذي يثبت أننا نسير في الاتجاه الصحيح، وان اللعبة في تطور مستمر.
 

المنصوري: الإنجازات حصيلة جهد جماعي

 

أكد زايد المنصوري الفائز بذهبية وزن تحت 62 كجم فقد أن الذهب هو الخيار الأول دائما بالنسبة له ولكل لاعبي المنتخب، وأنه نتيجة طبيعية للجهد الكبير الذي يبذله اتحاد اللعبة، الذي يترجم الرعاية السامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى أرقام ونتائج ومكاسب وأبطال.

وقال المنصوري: استعدينا كثيرا لدخول الجولة الثانية في لوس انجلوس، وكنا نعلم بأن التحدي كبير لأننا سنواجه اهم أبطال العالم، لكننا يجب ان نعترف بأن الميداليات والإنجازات حصيلة جهد جماعي كبير من المدربين والإداريين والمسؤولين قبل اللاعبين انفسهم، ونحن على ثقة بأن تجربة أبوظبي مع اللعبة سوف تقودنا كلاعبين إلى القمة لانها تقام على قاعدة علمية مدروسة، وتستهدف الرقم واحد في العالم، وبرغم هذه الانجازات فإننا ما زلنا في البداية لأنها ستؤتي ثمارها بعد عدة سنوات عندما يصبح لدينا 1000 لاعب مثلا من الحاصلين على الحزام الأسود نتيجة تطبيق برنامج الجوجيتسو المدرسي الذي حقق النقلة النوعية الهائلة للعبة بتوسيع قاعدة الممارسة، وإكتشاف وصقل وتأهيل الأبطال من المراحل السنية المبكرة.
 

سيف القبيسي: محطة ريو التحدي القادم

أكد سيف القبيسي لاعب منتخبنا الوطني الحاصل على الميدالية الذهبية في وزن تحت 85 كجم أن ما حققه خطوة مهمة على الطريق في المنافسة على المراكز الأولى التقييم السنوي العام، وأنه يعتبر نفسه في تحدي بكل بطولة، وأن جولات “أبوظبي جراند سلام ” سوف تحقق الإضافة للاعبي الإمارات، متمنيا ان يزيد عددها في كل عام،وأنه وجد الفرحة في أعين الأبطال المنافسين لتنظيم مجموعة من الجولات بهذا المستوى المميز.

وقال القبيسي: نظام التصنيف السنوي العام يجعل أي لاعب في تحدي دائم مع نفسه، وبالتأكيد سوف يكون ذلك بمثابة النقلة النوعية من الهواية للاحتراف الحقيقي بالنسبة للاعبي الإمارات، لان اللاعب بالتاكيد سوف يعتبر نفسه في معسكر على مدار العام، يخرح منه لفترات على البطولات المحلية والعالمية، ثم يعود إليه، لان كل إنجاز وكل مشاركة تتحول إلى عدد من النقاط تضاف للمجموع العام، وكأننا في العام الدراسي الذي تقام له اختبارات كل شهر.

وقال القبيسي: التحدي القادم هو ريو دي جانيرو واتمنى أن أكرر إنجاز لوس انجلوس في البرازيل، لأننا على ثقة بان أبطال البراويل لها مكانتهم الخاصة في اللعبة على المستوى العالمي باعتبار البرازيل إحدى الدول التي ساهمت في تأسيس احد اهم أساليب اللعبة، وبها مراكز التكوين والأكاديميات المتطورة التي انتشرت في كل دول العالم بالوقت الراهن

بعثة الجوجيتسو تتابع العرض الأول لفيلم حجاب 

وجهت القنصلية الإماراتية في لوس انجلوس الدعوة إلى أعضاء الجهاز الإداري وممثلي وسائل الإعلام المرافقين لبعثة الإمارات في الجولة الثانية من “جولات أبوظبي جراند سلام ” لحضور العرض الأول لفيلم “حجاب” بسينما لايمل الشهيرة في منطقة اسادينا بلوس انجلوس، وحضر بالفعل العرض معظم من تم توجيه الدعوة لهم.
 

والفيلم وثائقي بامتياز مدته 87 دقيقة من إنتاج الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان، وشارك في إخراجه ثلاثة مخرجين هم السوري مازن الخيرات، والإماراتية نهلة الفهد، والبريطاني أوفيديو سالازار، ويعد الأخير من أبرز مخرجي الأفلام الوثائقية.

ويهدف الفيلم الذي أنتجته “مؤسسة أناسي للإعلام”، إلى تسليط الضوء على موضوع الحجاب من خلال الإشارة إلى وجوده بين النساء منذ قديم الأزل قبل ظهور الإسلام، ويقدم صيغة تحليلية عن الحجاب، ويطرح أسئلة عن ماهية الحجاب بشكل عام، ثم يتناول النظرة الفلسفية للحجاب من كافة الزوايا، ويرصد أراء الكثير من العلماء والخبراء المتخصصون في علوم الأديان وعلوم الاجتماع، والفتيات والفقهاء والفقيهات، ثم تناول الفيلم نظرة المجتمعات المختلفة للحجاب، حيث تنقل بين دول اوروبا وأسيا وافريقيا، وقام بعرض بعض التجارب للفتيات والسيدات المحجبات في كل من هولندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعرضا نظرة المجتمع والقوانين لهم، ثم انتقل أيضا إلى أوروبا وأميركا، وقدم دراسة موثقة عن نشاة وتطور الحجاب في مختلف الأديان وأصوله التاريخية والفهية.

الجدير بالذكر انه تم تصوير “حجاب” في تسع دول بثلاث قارات، هي بريطانيا، وفرنسا وهولندا، والدانمارك، وتركيا، ومصر، وسوريا، والمغرب، والإمارات. ويتضمن على مقابلات مع شخصيات عدة في أوروبا والشرق الأوسط، تناقش أسباب اختيارها ارتداء الحجاب أو عدم ارتدائه.
كما يتضمن الفيلم آراء العديد من العلماء والمختصين البارزين الذين تحدثوا عن الحجاب من الجانب التاريخي والديني في الأديان السماوية الثلاثة، وكذلك الجانب الثقافي، بالإضافة إلى طرح آراء السياسيين ووجهات نظرهم إزاء الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا الرمز المتعلق في مفهوم الناس بالمجتمع الإسلامي.
 

من ناحيته أكد عبد الله السبوسي قنصل الإمارات في لوس انجلوس أن الفيلم يعرض في لوس انجلوس لمدة اسبوع، وأنه انتج حالة من النقاش الإيجابي العلمي حول قيمة الحجاب، وعرض قضية غطاء الرأس للمراة بشكل رائع من كافة الزوايا، ولم يتبنى وجهة نظر بذاتها في ارتداء الحجاب من عدمه لكنه طرح كل قيمه وايجابياته، تاركا القرار في النهاية للفتاة والسيدة بشكل ذاتي حتى يكون عن يكون ذلك عن قناعة لان ارتدائه يتطلب نوع من الممارسات السلوكية المنضبطة.
 

معايير دقيقة لاختيار الشركاء

فهد علي الشامسي: تقوية الاتحادات الوطنية يدعم مساعي الاعتماد الأوليمبي

يبلغ مجموع جوائز كل جولة من جولات جراند سلام 63 ألف دولار، ويتم منحها للفائزين بالمراكز الأولى وفقا للنظام الموضوع من قبل اللجنة المنظمة العليا للبطولة، وعن آلية ومعايير اختيار الشريك الأمريكي في التنظيم للجولة الثانية بمدينة لوس انجلوس فقد وضعتها اللجنة المنظمة العليا للبطولة بعناية فائقة، حيث تم التواصل مع أكثر من جهة في الولايات المتحدة الأميركية ولوس انجلوس تحديداً، وقد وضعت اللجنة المنظمة شروطا ومتطلبات بشكل رسمي لكل من كان يرغب في التقدم بعروض، ثم تم البدء في تلقى العروض من الجميع، ومن ثم تمت الدراسة المستفيضة لها جميعا وكان واضحا أن الشركة التي وقع عليها الاختيار هي صاحبة أفضل عرض كسعر ومرافق، وخبرة.

من ناحيته أكد فهد علي الشامسي المدير التنفيذي للاتحاد أنه شخصيا يتمنى أن يكون التعاون في جولات جراند سلام مع الاتحادات الوطنية بالدول وليس مع الشركات، لأن الوضع يختلف في تلك الحالة حيث ان الاتحاد معني بتطوير اللعبة في بلده وسوف يتلاشى تفكيره في الأرباح خلف المكاسب الفنية التي سيحققها للاعبيه وأبطاله، كما أن إتحاد الإمارات برئاسة عبد المنعم الهاشمي يتبنى فكرة دعم الاتحادات لتقويتها وهي خطوة مهمة على طريق اعتماد اللعبة في المنافسات الأوليمبية، ويحظى هذا الفكر باحترام الجميع من كافة الاتحادات القارية.

وقال فهد : الشركة الأمريكية وجدنا لديها أفكاراً جيدة تدعم نظام بطولتنا وتحقق لنا ما نستهدفه في التنظيم، كما أنهم منحونا ضمانات بمشاركة أكبر أبطال العالم وقد صدقوا في ذلك، ووعدونا أيضاً بتوفير أهم عناصر الخبرة المحترفة لدعم البطولة لوجيستياً وتنظيمياً بما يساعدنا في الخروج بالمنافسات في أحسن صورة وبما يحقق أهدافنا.
 

الخاطري: التحدي ما زال كبيرا

أكد مصبح الخاطري الحاصل على ميدالية وزن تحت 94 كجم أنه استفاد كثيرا من المشاركة في جولة لوس انجلوس، وأن التحدي ما زال كبيرا لأنه لن يتوقف عند هذه الميدالية، حيث أن الهدف الكبير في النهاية هو بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، والتصنيف العام نهاية الموسم، موضحا أنه فخور بفوزه على لاعبين من الوزن الثقيل من الأبطال الذين سبق لهم التتويج على المستوى العالمي.

الأول من نوعه في العالم

تتيح بطولة أبوظبي جراند سلامفرصة المشاركة أمام اللاعبين من كافة الجنسيات، وتتضمن أربع جولات رئيسية تقام في كلٍّ من طوكيو ولوس أنجلوس وريو دي جانيروولندن. وتأتي إقامة تلك الجولات في إطار التزام اتحاد الإمارات بتنظيم واستضافة أبرز البطولات والمسابقات الرياضية على مستوى العالم. وتشكل هذه البطولة إضافة مميزة لسجل العاصمة الإماراتية الحافل بصفتها عاصمة الجوجيتسو في العالم .كما تتميز أبوظبي بوجود نخبة من أمهر وأفضل لاعبي الجوجيتسو ضمن كافة الفئات العمرية.

 

ويعتبر هذا الحدث الأول من نوعه في إقامة مجموعة من الجولات المرتبطة ببعضها البعض في عدة مدن حول العالم ، ويندرج في إطار جهود اتحاد الإمارات للجوجيتسو الرامية إلى تشجيع ممارسة هذه الرياضة وتعزيز مكانتها على مستوى الدولة والعالم بأسره.

عن الاتحاد