تحليل: لماذا خسر برشلونة بقسوة أمام بلباو؟
ميسي

خلدون موسى:

تعرض فريق برشلونة إلى خسارة تاريخية وقاسية في ذهاب السوبر الإسباني أمام مستضيفه فريق أتلتيك بلباو وبرباعية نظيفة، الخسارة الكارثية لم تكن بعدد الأهداف فقط بل بالأداء المخيب والهزيل الذي صاحب برشلونة ولهذه الخسارة أسباب نجملها على النحو الاَتي:

– حالة الإنهيار البدني لنجوم برشلونة بعد خوضهم لـ120 دقيقة نارية أمام اشبيلية في السوبر الأوروبي قبل ثلاثة أيام فقط مما حد من قدرات البرسا البدنية في مجاراة جموح بلباو البدني والذي كان مستعدا بشكل ممتاز لهذا اللقاء، حيث فشل البرسا في فرض سيطرته على وسط الميدان طوال أحداث اللقاء.

– لويس انريكي أخطأ باشراك ستة بدلاء في التشكيلة الأساسية للمباراة بداعي إراحتهم بعد المجهود أمام اشبيلية لكنه لم يفكر بأن هذا التغيير المفاجئ بالتشكيلة قد أصاب الأداء بصدمة سلبية لم يتمكن خلالها الفريق الكتالوني من فرض إيقاعه لغياب التفاهم والإنسجام بين اللاعبين الذين لم يكونوا جاهزين لا فنيا ولا بدنيا لهذا اللقاء ويفتقدون لرتم المباريات على هذا المستوى كتوماس فرمايلن وسيرجي روبرتو ورافينا وبارترا وأدريانو.

– الهدف الأول الذي تسبب به الحارس تير شتيغن والهدف الثاني الذي جاء من تمريرة مقطوعة في دفاع برشلونة سهلا مهمة فوز بلباو وخسارة برشلونة بشكل كبير لأنه لو لم يُرتكب هذان الخطاَن لكانت النتيجة غير التي انتهت عليها تماما.

– كان واضحا أن مدرب أتلتيك بلباو ارنستو فالفيردي درس خصمه جيدا وسد كل الثغرات أمام البرسا واستغل أدواته بشكل رائع طوال دقائق اللقاء وتغييرات انريكي المفاجئة ساعدت فالفيردي كثيرا على الحاق هذه الهزيمة التاريخية بالبرسا.

– ادوريس مهاجم بلباو كان موفقا جدا اليوم حيث أحرز تقريبا كل الفرص التي أتيحت له في اللقاء وبنسبة نجاعة هجومية وصلت إلى 100% وهو من النجوم القلائل جدا الذي أحرزوا “هاتريك” في مرمى برشلونة على مدار تاريخه.

في النهاية، كان على لويس انريكي أن يدخل اللقاء بالتشكيلة ذاتها التي دخل بها لقاء اشبيلية كي يحافظ على قوام الفريق وإيقاعه أو على الأقل قام بتغيير لاعب أو لاعبين على أكثر تقدير كي لا يحدث له ما حدث في لقاء الليلة لكن يبدو أن مدرب برشلونة كانت له حسابات أخرى ولم تُصب.. بانتظار لقاء الإياب على ملعب كامب نو.