كأس السوبر الاسباني …الطريق إلى السداسية سالك بصعوبة
من لقاء سابق لبلباو وبرشلونة

بعد أن فتح بيدرو الطريق مجدداً إلى السداسية التاريخية الثانية لبرشلونة  بهدف   مجنون أنهى  مباراة   كأس السوبر الأوروبي لمصلحة  الكتلان بنتيجة خمسة إلى أربعة.  يعود رجال إنريكي لمحاولة  خطو خطوة جديدة تجاه هذا حلم السداسية  عبر الفوز بكأس السوبر الاسباني ، والعقبة هذه المرة هي أسود بلباو الذي يلتقيه ذهاباً في بلباور على ملعب  السان ماميس يوم الخامس عشر من أغسطس الحالي .

الكتلان سيدخلون  اللقاء بخطتهم المعتادة 4-3-3 ، وبتشكيلة لن تختلف كثيراً عن السوبر الأوروبي في الهجوم والوسط، حيث يتوقع أن يستمر رافينيا معوضاً لنيمار بجانب ميسي وسواريز .وربما يبدأ إنريكي بالمنقذ بيدرو كنوع من المكافأة لما فعله  في السوبر الأوروبي . أما الوسط فالاعتماد سيكون غالباً على إنيستا وبوسكيتس وراكيتيتش، وهي التوليفة التي تبدو مثلى لإنريكي. لكن العمل سيكون على خط الدفاع الذي كان فضائحياً بكل ما للكلمة من معنى أمام إشبيلية خاصة من ناحيتي التمركز والتغطية . حيث ظهرت الفراغات الكبيرة بين ماثيو وماسكيرانو وبدت أطراف برشلونة شوارع مفتوحة تحرك فيها لاعبو إشبيلية دون حسيب أو رقيب . لكن وجود برافو المرجّح سيعطي ثقة أكبر من التي أعطاها شتيجن في السوبر الأوروبي .

من جانبه سيسعى أتلتيك بلباو إلى استغلال اهتزاز الثقة لدى الكتلان بعد مواجهة إشبيلية الصعبة . وغالباً سيعتمد الفريق على نفس الخطة التي اعتمدها نظيرهم الأندلسي وهي 4-2-3-1 التي تضيق المساحات أمام الفرق التي تتحرك بكثرة كبرشلونة. والسلاح الأمضى سيكون التنظيم في العملين الدفاعي والهجومي على حد سواء ودون إغفال جانب عن أخر. لكن تبقى مشكلة بلباو عدم امتلاكه للعناصر القوية والقادرة كإشبيلية، والأهم عدم امتلاكه لذهنية المقاتلين حيث يستسلم الفريق بسرعة إن تأخر بأكثر من هدف كما أوضحت مبارياته السابقة خلال الموسم .

أهمية اللقاء بالنسبة لبرشلونة باتت مضاعفة بعد السوبر ، فهي الخطوة قبل الأخيرة من السداسية التاريخية كما يعرف الجميع وفرصة لاستعادة الثقة والهيبة _التي كانت لوحدها كافية لهزيمة الخصم حتى دون لعب _التي هزّها إشبيلية بقوة، أما بالنسبة لبلباو فهي فرصة لعدم الخروج خالي الوفاض من الموسم أولاً وإثبات أن برشلونة فريق يمكن هزيمته وليس فقط تعذيبه خلال اللقاء.