مواجهة مصيرية بين الامارات وفلسطين وسهلة للسعودية
91827634581652344

(أ ف ب) – يخوض منتخب الامارات مواجهة مصيرية عندما يستضيف نظيره الفلسطيني في ابوظبي الخميس ضمن منافسات الجولة التاسعة قبل الاخيرة ضمن المجموعة الاولى للتصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال 2018 وكأس اسيا 2019 لكرة القدم، فيما تخوض السعودية المتصدرة مواجهة سهلة مع ماليزيا في جدة.

وتتصدر السعودية الترتيب برصيد 16 نقطة مقابل 13 للامارات و9 لفلسطين و4 لماليزيا و2 لتيمور الشرقية.

وتتطلع الامارات للتاهل الى الدور الحاسم ضمن افضل اربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني بين المجموعات الثماني، بعدما فقدت منطقيا نيل المركز الاول في المجموعة الاولى حتى ولو فازت غدا على فلسطين ومن ثم على السعودية في 29 الحالي، كون الاخيرة تتفوق عليها بفارق ثلاثة اهداف والمتوقع ان يصبح اكبر مع خوضها مباراة سهلة امام ماليزيا .

ويتوجب على الامارات حتى تكون ضمن افضل الثواني على الاقل عدم التفريط باي نقطة في مباراتي فلسطين والسعودية، لذلك فان لقاء الخميس يحمل صفة المصيري بالنسبة لـ”الابيض”.

واستدعت الامارات التي خاضت في 18 الحالي مباراة ودية امام بنغلادش انتهت لصالحها 6-1 المهاجم المخضرم اسماعيل مطر (32 عاما) والذي يعود الى التشكيلة بعد غياب طويل اثر تألقه مؤخرا مع فريقه الوحدة.

لكن في المقابل، فان اصحاب الارض قد يفقدون ورقة مهمة في خط الهجوم متمثلة بعلي مبخوت هداف كأس اسيا 2015 بعد تعرضه للاصابة في مباراة فريقه الجزيرة امام الهلال السعودي في دوري ابطال اسيا، وهو عاد الى التدريبات الفردية الاثنين الماضي، الا ان مشاركته غدا غير مؤكدة حيث قد يفضل الجهاز الفني بقيادة المدرب مهدي علي الحفاظ عليه حتى لقاء السعودية.

وشدد مهدي علي على اهمية الفوز وعدم التفريط باي نقطة وقال: “كل تركيزنا منصب على مباراة فلسطين وهي الاهم بالنسبة لنا، لان مباراة السعودية تصبح بلا قيمة اذا لم نخرج بالعلامة الكاملة امام فلسطين”.

وتابع: “لا يوجد امامنا مجال للتفريط في اي نقطة من النقاط الست المتبقية، نحن وضعنا انفسنا في هذا الموقف وعلينا التغلب على الصعاب”.

ويامل مهدي علي عدم تكرار السلبية الهجومية التي كان عليها المنتخب امام فلسطين في لقاء الذهاب الذي اقيم في استاد فيصل الحسيني في القدس وانتهى بالتعادل صفر-صفر.

وسيعتمد “الابيض” على احمد خليل افضل لاعب في اسيا عام 2015 وصانع الالعاب المميز عمر عبد الرحمن واسماعيل الحمادي صاحب الاختراقات على الجناح اضافة الى لاعببي الوسط عامر عبد الرحمن وماجد حسن.

من جهته، سيكون تركيز منتخب فلسطين اكبر على التاهل الى نهائيات كأس اسيا 2019 في الامارات، بعدما فقد منطقيا فرصة الوصول الى الدور الحاسم مع احتلاله للمركز الثالث برصيد 9 نقاط.

وقال المدرب الوطني عبد الناصر بركات: “خضنا معسكرين تدريبيين في المغرب وقطر ونامل أن يكون الفريق قد وصل الى اقصى جاهزية بدنية وفنية قبل مباراتي الامارات ثم تيمور الشرقية من أجل تحقيق حلم التاهل لكأس اسيا والتمسك بالامل الضعيف في تصفيات المونديال”.

وأكد بركات ان الاستراتيجية التي يتبعها في الوقت الحالي “هي اعداد فريق شاب يستطيع تمثيل المنتخب لاطول فترة ممكنة، في الوقت الذي تمت فيه عملية احلال وتجديد كبيرة في صفوفه”.

وراى ان” مباراة الامارات ستكون صعبة لاننا سنواجه ثالث آسيا الذي يضم نجوما في مختلف الخطوط”.

وتعتمد فلسطين على احمد ابوناهية هداف المنتخب في التصفيات برصيد اربعة اهداف وتامر صيام صاحب ثلاثة اهداف وسامح مراعبة وهيثم ذيب وبابلو برافو والمحترفين ماتياس حذوة (جوهر دار التعظيم الماليزي) واحمد عوض (دالكورد السويدي) واشرف نعمان (هجر السعودي) واليكسيس نصار (ديبورتيفو لاسيرينا التشيلي).

– السعودية على ابواب التأهل – ويرفع المنتخب السعودي شعار الفوز عندما يستقبل ضيفه الماليزي على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.

ويسعى الأخضر الذي يتربع على صدارة المجموعة من دون خسارة إلى تأكيد أفضليته فيما يحاول الماليزي الذي فقد فرصة المنافسة مبكرا ولم يحقق سوى فوز يتيم وتلقى هزائم ثقيلة، الخروج بأقل الأضرار.

ويملك السعودي 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل وسجل هجومه 25 هدفا فيما استقبلت شباكه 3 أهداف فقط.

ويبرز في صفوفه أسامة وعمر هوساوي وياسر الشهراني وعبدالله الزوري وسلمان الفرج وتيسير الجاسم ويحيى الشهري وسلمان المؤشر ومحمد السهلاوي.

وقال لاعب الوسط يحيى الشهري: “مباراة ماليزيا هامة لنا ونتطلع من خلالها لمواصلة الانتصارات والاقتراب من التأهل للدور الحاسم بصرف النظر عن نتيجة مباراة الإمارات وفلسطين”.

واستطرد قائلا “لا توجد مباريات سهلة في التصفيات فجميعها صعبة سواء كانت على أرضك أو على ملعب المنافس”.

وشدد المدافع عبدالله الزوري على صعوبة المباراة: “ندرك تماما صعوبة المواجهة سيما وأن المنافس يملك عناصر جيدة ولن يكون صيدا سهلا كما يظن البعض”. وفي

والتقى المنتخبان 9 مرات ففاز الأخضر في 7 مباريات وتعادل في مباراتين وسجل هجومه 20 هدف بينما استقبل مرماه 4 أهداف فقط .

ويعود أول لقاء بين المنتخبين إلى 29 ايلول/سبتمبر 1980 عندما التقيا في دورة الألعاب الإسلامية بمدينة أزمير التركية وانتهى اللقاء بينهما بفوز الأخضر 3-صفر تعاقب على تسجيلها ماجد عبدالله وأمين دابو ودرويش سعيد.

أما الأخير فكان في ذهاب التصفيات الحالية والذي أقيم ملعب شاه علام ستاديوم وفاز الأخضر 2-1 سجلهما تيسير الجاسم ومحمد السهلاوي قبل أن يقرر الحكم إيقاف المباراة في الدقائق الأخيرة بسبب شغب الجماهير الماليزية، ومن ثم يقرر فيفا اعتبار السعودية فائزة بنتيجة 3-صفر.

وقد تناوب على تسجيل أهداف المنتخب السعودي في مرمى المنتخب الماليزي خلال المواجهات التسع السابقة 13 لاعبا، يأتي في مقدمتهم ماجد عبدالله (5) يليه خالد مسعد (3) ثم يأتي تسعة لاعبين ولكل منهم هدف وهم احمد جميل وأمين دابو ودرويش سعيد وعبداللطيف الغنام وعبدالله سليمان وعبيد الدوسري ومالك معاذ ومحمد سويد ومحمد لطف وتيسير الجاسم ومحمد السهلاوي.

وبعد مباراته الدولية الأخيرة أمام تيمور الشرقية في ايلول/سبتمبر الماضي وصل رصيد الأخضر من المباريات الدولية إلى 597 فاز في 285 مباراة وتعادل في 142 وخسر في 170 مسجلا هجومه 947 هدفا ومستقبلا مرماه 643 هدفا.