التصفيات المزدوجة: رحلة لبنانية صعبة الى كوريا الجنوبية
5982763548716253444

(أ ف ب) – يخوض منتخب لبنان مواجهة صعبة على ارض العملاق الكوري الجنوبي الخميس، في الجولة التاسعة قبل الاخيرة ضمن المجموعة السابعة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الامارات.

وكانت كوريا الجنوبية ضمنت الصدارة والتأهل الى كأس اسيا والدور النهائي من تصفيات المونديال، بعد فوزها بمبارياتها الست (18 نقطة)، فيما تحتل الكويت المركز الثاني (10 نقاط بعد تخسيرها امام ميانمار) برغم ايقافها دوليا، بالتساوي مع لبنان الذي يتقدم على ميانمار بفارق 3 نقاط.

ويلتقي في الجولة الاخيرة الثلاثاء المقبل لبنان مع ضيفه ميانمار في صيدا.

وينتظر اللبنانيون ما سيقرره الاتحاد الدولي “فيفا” بالنسبة لإيقاف المنتخب الكويتي من عدمه لمعرفة وضع منتخبهم في المجموعة.

وحدد مدرب لبنان المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش خياراته بالنسبة الى المباراتين الأخيرتين امام كوريا الجنوبية في سيول ثم ميانمار بعدها بخمسة ايام.

وعاد الى تشكيلة رادولوفيتش مهاجم باتايا التايلاندي حسن “سوني” سعد الذي عانى من الإصابة في الأشهر الماضية، إضافة الى منحه الفرصة لمجموعة من الشبان مثل محمود سبليني وأحمد جلول وعمر الكردي، بينما واصل الاعتماد على المخضرمين القائد رضا عنتر والمدافع يوسف محمد فضلا عن المحترفين يتقدمهم حسن معتوق وهلال الحلوة، فيما سيفتقد الى ظهير ذوب آهن الايراني علي حمام بسبب الإصابة.

وإعتبر رادولوفيتش أن اللاعبين الذين اختارهم هم الأفضل في ضوء المهام الموكلة اليهم ومن خلال نظرة واقعية لأدائهم الميداني، مؤكدا أهمية تقديم عرض يترجم الجهود التي بذلت ويعكس الإنسجام المطلوب، لافتا إلى أن التركيز ضروري في المباراة أمام كوريا على أرضها بصرف النظر عن النتائج السابقة.

واضاف: “نحن قادرون على الخروج بنتيجة جيدة شرط عدم تكرار الأخطاء التي وقعنا بها لدى إستضافتهم في صيدا (صفر-3 في 8 أيلول/سبتمبر الماضي)”.

واضاف: “سنأخذ في عين الاعتبار قوة وسرعة لاعبي كوريا، وسنحرص على استيعابهم دفاعيا وسنحاول التسجيل. المهمة ليست سهلة لكنها في متناولنا اذا احسن الجميع التركيز وكسر الرهبة، من دون ان ننسى عاملي التعب بعد السفر الطويل وفارق التوقيت (7 ساعات)”.

من جهته، اكد قائد المنتخب يوسف محمد ان فريقه جاهز لهذا الاستحقاق الصعب “والذي نستطيع تجاوزه بتعاوننا الميداني لنخرج بنتيجة جيدة”.

وكانت اللجنة التأديبية في الاتحاد الدولي اعتبرت في كانون الثاني/يناير الماضي منتخب الكويت خاسرا امام ميانمار صفر-3، لعدم تمكنه خوض المباراة بسبب الايقاف المفروض عليه من الفيفا لتعارض القوانين الرياضية المحلية والدولية.

في المقابل، قال الالماني أولي شتيليكه مدرب كوريا الجنوبية: “ربما تأهلنا، لكننا لا زلنا نريد التأهل بمجموع كامل من النقاط ودون أن تمنى شباكنا بأي أهداف”.

ويتأهل صاحب المركز الاول في كل مجموعة من المجموعات الثماني في هذا الدور (الدور الثاني) الى جانب افضل اربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني، الى الدور الثالث والاخير من تصفيات كأس العالم، كما تحصل هذه المنتخبات ال12 على بطاقات التأهل المباشر الى كأس اسيا.

اما المنتخبات الـ24 المتبقية في ختام الدور الثاني، فتشارك في تصفيات نهائية خاصة بكأس اسيا على 11 مقعدا في البطولة القارية، في حين ستكون البطاقة الاخيرة من نصيب الدولة المضيفة، حيث تشهد كأس اسيا 2019 مشاركة 24 منتخبا.

وسيتم شطب نقاط المنتخبات أصحاب المراكز الثانية ضد المنتخبات متذيلة الترتيب في خمس مجموعات لخلق التوازن مع ترتيب المجموعة السادسة التي تضم أربعة منتخبات فقط.