فرق أبوظبي تحجز مقاعدها في تصفيات نصف النهائي لمنصة أبطال دو
1053607

شهدت منصة أبطال دو لكرة القدم، في تصفيات كأسي الإمارات للمدارس والفرجان في أبوظبي، لحظات عامرة بالإثارة والمتعة استمتعت بها الجماهير التي غصت بها مدينة زايد الرياضية، حيث قدّم اللاعبون واللاعبات أداءً رفيعاً نال استحسان أصدقائهم وعائلاتهم.

جاء اللاعبون إلى الملعب يحدوهم أمل العمر باللعب مع الدوري الأسباني الليغا، فقدموا أفضل ما عندهم من أداء وفن، غير أن اللعب الجماعي هو ما ميّز الأداء.

وقال سعادة محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لعمليات المدارس في مجلس أبوظبي للتعليم: “نحن ندعم بقوة المنصات الرياضية مثل كأسي الإمارات للمدارس والفرجان لأنها تتيح للطلاب التنافس في جو صحي واكتساب الأخلاق الرياضية ومهارات العمل الجماعي. كم هو جميل أن نرى طلابنا بهذا المستوى من الشغف والحماس لتقديم أفضل ما عندهم والاستعداد للتنافس على المستويين الوطني والدولي”.

من جهته، أعرب السيّد فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في دو، عن مدى سعادته بمجريات الجولة النهائية من المباريات في أبوظبي، قائلاً: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نرى شعارنا “وتحيا بها الحياة” يتجسد على أرض ملاعب مدينة زايد الرياضية من خلال النتائج الباهرة التي حققها البنين والبنات ممن تقاطروا من مختلف أرجاء إمارة أبوظبي ليستعرضوا أفضل ما عندهم. نستطيع أن نؤكد اليوم أننا وضعنا المدماك الأول لقصة نجاح هذه المبادرة في أبوظبي بفضل شراكتنا المثمرة مع كل من الدوري الأسباني الليغا، ومجلس أبوظبي الرياضي ومجلس أبوظبي للتعليم. ندعو الجميع لترقب ما ستحمله منصة “دو” لكرة القدم في جولتها الثانية والتي ستجري في دبي والإمارات الشمالية “.

من جهته قال طلال الهاشمي مدير ادارة الشؤون الفنية بمجلس ابوظبي الرياضي : “نحرص على دعم مثل هذه المبادرات، ونعمل على توفير كل سبل التقدم والنجاح لمسيرتها المتمثلة بكأسَي الإمارات للمدارس والفرجان، الى جانب ذلك تمثل المبادرة بالنسبة لنا اضافة جديدة للأجندة الرياضية على مستوى إمارة أبوظبي الحافلة بالفعاليات المجتمعية والدولية “.

واضاف “نحن على ثقة بان البطولتين سيكون لها شأن كبير في اكتشاف المواهب من خلال مبارياتها الاسبوعية، التي وجدنها محطة مميزة في دعم وصقل مهارات المشاركين ، مبينا على أهمية كرة القدم وشعبيتها الكبيرة على مستوى الدولة، لافتا الى أن هذه المبادرة ستسجل علامة فارقة ومتقدمة في دعم المسيرة الكروية للناشئين والشباب والفتيات، متمنيا لجميع الفرق المشاركة اغتنام هذه الفرصة المهمة والتعبير عن قدراتهم ومهاراتهم  واثراء الحدث بمستويات فنية عالية تعزز الاهداف المنشودة من المبادرة.”

هذا وقد انتقلت منافسة كأس الإمارات للمدارس للبنبن تحت سن 16 إلى الجولة التالية اليوم حيث تأهلت كل من مدرسة الظفرة الخاصة في أبو ظبي ومدرسة إنترناشونال كوميونتني إلى المرحلة القادمة بعد مبارايات حاسمة ضد مدرسة الظفرة العين والمدرسة الكندية. وقد شهد اليوم تألقاً لافتاً ل الاعب طه ربيع حيث قاد فريقه  لينهي المباراة منتصراً بنتيجة أربع أهداف مقابل لا شيء.

وقال طه ربيع من فريق إنترناشونال كوميونتني تعليقاً على تأهل فريقه: “نحن نسعى دوماً للفوز. لا ننظر خلفنا بل نندفع للأمام ونطور أدائنا للأحسن كل أسبوع. نحن سعداء بالطبع بالتأهل ولكن هذا لن يشغلنا عن الهدف الأكبر وهو الوصول إلى القمة وتحقيق الكأس”.

من جهة أخرى، قال ميشيل سالجادو، مدير المنصة والسفير العالمي للدوري الاسباني الليغا: “ما يميز هذه البطولة هو ما نسميه كرة القدم النظيفة، إذ إنه أشبه ما يكون بتنظيم بطولة للشباب بمختلف فئاتهم وقدراتهم من فرق الفرجان فما فوق. ما أجمل مشاهدة هؤلاء الشباب الرائعين وهم يتنافسون”.

وفي منافسة البنين تحت سن 14 ، قدم الشباب مستوى رائعاً وسجلوا أعلى عدد من الأهداف في فئتهم، حيث بلغ مجموع الأهداف التي أحرزوها بنهاية اليوم 59 هدفاً. وقد تأهل للدور نصف النهائي كل من مدرسة النهضة، والمدرسة البريطانية ومدرسة الخبيرات.

أما البنات، فقد أظهرن هذا الأسبوع أيضاً مستوى مبهراً في منافسات حامية انتهت بتأهل كل من المدرسة الألمانية ومدرسة الياسمينة من أبوظبي.

وقد كان لبيان شلبي، 13 سنة، دوراً كبيراً في تأهل فريقها من المدرسة الألمانية بفضل تركيزها الشديد الذي مكنها من صد هدف محقق في الدقيقة 23، وبذلك حافظت على فوز فريقها. ويعتبر فريق المدرسة الألمانية ومدرسة الياسمينة من أبوظبي للبنات الفرق الوحيدة من البنات اللذين ضمِن التأهل للمرحلة التالية حيث لم يدخل مرماه أي هدف.

أما في منافسات كأس الإمارات للفرجان فقد شهدت منافسات شديدة، حيث لعبت بعض الفرق 4 مباريات لكي تحصل على مقعدها في الجولة التالية. لم تكن الرؤية واضحة في البداية، فالمنافسة كانت شرسة وجميع الفرق كانت قد عقدت العزم على المضي قدماً في هذه البطولة. وقد قدّم الشباب أفضل ما عندهم، إذ بلغت الإثارة أقصاها من مباراة إلى أخرى وانتهى اليوم الماراثوني بتأهل كل من إ.ف.ف وفينكس.

وقال رامي أبو هالة من فريق إ.ف.ف بعد المباراة: “لقد كان يوماً صعباً وواجهنا خصماً عنيداً. الحمد لله، فزنا بتفوقنا في ضربات الترجيح. حين أضعت ركلة الجزاء الأولى حزنت جداً وكدت أذرف الدموع لأنني كنت سأكون السبب في خروج فريقي من المنافسة بعد هذا المشوار الطويل الذي قطعناه والجهد الذي بذلناه. أنا متلهف للفوز. لو تحقق لنا الفوز، ستكون هذه رحلتي الأولى إلى أسبانيا وتجربة مدهشة أن أتدرب على كرة القدم بالطريقة الأسبانية”.

وتعليقاً حول مباريات الأسبوع الرابع التي جرت في مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، صرّح السيّد حسين مراد، الرئيس التنفيذي لشركة إنسبراتوس، الشركة المنظمة لهذا الحدث الفريد من نوعه على مستوى الدولة، قائلاً: “شهدنا في هذا اليوم المشمس الرائع في أبوظبي أداءً مميّزاً ومنقطع النظير من قبل البنين والبنات الممثلين لمدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، حيث أبرزوا مهاراتهم العالية في أجواءٍ سادتها الروح الرياضية والمنافسة حامية الوطيس. لقد شهد جميع من حضر المباريات بالمستوى الرفيع والواعد للاعبين، ونتطلع قدماً لاستكمال جولة جديدة من مباريات منصة “دو” لكرة القدم في الإمارات الشمالية بدءاً من يوم 16 يناير القادم”.

هذا وستتنافس الفرق الفائزة في كل فئة مع نظيراتها من الإمارات الشمالية ودبي في لقاءات ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة في الدور نصف النهائي، والذي سينطلق في دبي بتاريخ 12 مارس 2016. وعلى ضوء الأداء المميّز الذي قدمته فرق أبوظبي والعين خلال الأسابيع الماضية، بإمكان أي فريق لديه العزم والتصميم حصد الميدالية الذهبية في هذه البطولة الاستثنائية.