التصفيات الآسيوية: الإمارات تتطلع لفوز سهل على ماليزيا
منتخب الإمارات

(وكالات) يأمل منتخب الامارات لكرة القدم بتحقيق فوزه الثاني على التوالي عندما يستضيف نظيره الماليزي غدا الخميس في ابوظبي ضمن الجولة الثالثة من التصفيات الاسيوية المزدوجة المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا وكأس اسيا 2019 على اراضيها.

وكانت الامارات التي ارتاحت في الجولة الاولى حسب جدول مباريات المجموعة الاولى فازت على صيفتها تيمور الشرقية 1-صفر في الجولة الثانية، لتحتل المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط وبفارق الاهداف عن فلسطين والسعودية.

اما ماليزيا الاخيرة فتملك نقطة واحدة بعد مباراتين خاضتهما على ارضها فتعادلت في الاولى مع تيمور الشرقية 1-1، وتعرضت في الثانية لهزيمة قاسية امام فلسطين صفر- 6.

وستكون الامارات مرشحة فوق العادة للفوز على ماليزيا، ولاسيما ان تاريخ لقاءات الطرفين يصب لمصلحتها بعدما هزمتها في اربع مباريات رسمية وودية اقيمت بينهما وخسرت في لقاء وحيد كان جمعهما في نهائيات كأس اسيا 1980.

كما ترغب الامارات في حصد العلامة الكاملة قبل مواجهة فلسطين في 8 الحالي في رام الله في لقاء قمة سيجعل الفائز الاقرب الى حصد احدى بطاقتي المجموعة المؤهلة الى الدور الثالث من التصفيات.

واختبر المدرب مهدي علي التشكيلة التي استدعاها لمباراتي ماليزيا وفلسطين بمباراة ودية امام ميانمار في 28 اب/اغسطس الماضي انتهت بفوز “الابيض” بهدف وحيد سجله الشاب محمد العكبري.

ويعد العكبري مهاجم الوحدة احد الوجوه الواعدة في التشكيلة الاماراتية مع احمد العطاس مهاجم الجزيرة ومحمد عايض مدافع الشباب.

وشهدت التشكيلة مؤخرا استبعاد عبد العزيز صنقور مدافع الاهلي بسبب الاصابة، في حين يحوم الشك حول مشاركة خميس اسماعيل لاعب وسط الجزيرة في مباراة الغد للسبب نفسه.

وهنا التشكيلة التي استدعاها المدرب: علي خالد عيسى ومحمد فوزي ومحمد احمد ومهند سالم واسماعيل احمد ومحمد فايز وعمر عبد الرحمن ومحمد عبد الرحمن (العين)، علي خصيف وخميس اسماعيل وعلي مبخوت واحمد العطاس (الجزيرة)، أحمد شمبيه (النصر)، محمد علي عايض وحسن ابراهيم (الشباب)، عامر عبد الرحمن وحبوش صالح (بني ياس)، وليد عباس وماجد حسن واسماعيل الحمادي وحبيب الفردان واحمد خليل (الاهلي) ومحمد العكبري (الوحدة).

ومن ناحية أخرى تبدأ السعودية مشوارها مع المدرب الجديد بيرت فان مارفيك غدا الخميس حين تستضيف منتخب تيمور الشرقية المتواضع في التصفيات المشتركة.

وسيحاول العراق – في مباراته الأولى بالدور الثاني للتصفيات – تجنب أي مفاجأة غير سارة حين يلعب في بانكوك أمام تايلاند التي فازت بأول مباراتين لها في المجموعة السادسة لتتصدر الترتيب مبكرا.

وتأمل السعودية في بعض الاستقرار بعد تعيين الهولندي فان مارفيك الشهر الماضي والذي أصبح المدرب 48 لها في أقل من 60 عاما.

ولا يزال فان مارفيك – الذي قاد هولندا لنهائي كأس العالم 2010 – يتحسس طريقه في السعودية وأكد أن عمله الفعلي سيبدأ بعد مواجهة تيمور الشرقية رغم أنه سيكون موجودا خارج خطوط الملعب.

وقال في مؤتمر صحفي “لا نملك الكثير من الوقت وتحدثت مع الطاقم التدريبي لتحفيز اللاعبين أمام تيمور الشرقية.. وبعد ذلك ستبدأ مهمتنا قبل مباراة ماليزيا (في الثامن من سبتمبر أيلول).”

ولم تضم أول تشكيلة لفان مارفيك تغييرات ضخمة عن الفريق الذي هزم المنتخب الفلسطيني 3-2 في مباراته الافتتاحية بالمجموعة الأولى في يونيو حزيران.

لكن تعين على المدرب الهولندي اجراء عدة تغييرات متأخرة بعد استبعاد نواف العابد ومعتز هوساوي ومصطفى بصاص والحارس حسين شيعان بسبب الاصابة واستدعى محمد عيد مدافع النصر وعبد الفتاح عسيري مهاجم الاتحاد وعبد الله العويشير حارس الفتح.

 

واستقبلت شباك بوتان – التي تلعب في هذه المرحلة من التصفيات لأول مرة في تاريخها – 13 هدفا في هزيمتيها أمام هونج كونج والصين في أول مباراتين لها بالمجموعة الثالثة وستأمل قطر في مهرجان أهداف آخر أمام المنافس المتواضع في ملعب السد.

وأعاد دانييل كارينيو مدرب قطر المهاجم سيباستيان سوريا لتشكيلته بعد غياب طويل واطمأن على القدرات الهجومية لفريقه بانتصار ساحق 4-صفر على سنغافورة وديا الأسبوع الماضي.

وبعد استضافة بوتان سيخرج المنتخب القطري – الذي هزم جزر المالديف خارج ملعبه في مباراته الأولى في يونيو حزيران – لمواجهة هونج كونج في الثامن من سبتمبر أيلول مع سعي الدولة المضيفة لكأس العالم 2022 لتأهل سلس للمرحلة التالية في التصفيات.

وفي مباريات أخرى يلتقي الأردن على أرضه مع قرغيزستان في المجموعة الثانية ويستضيف المنتخب العماني تركمانستان في السيب ضمن منافسات المجموعة الرابعة بينما سيكون منتخب سوريا إلى جواره في مسقط يواجه سنغافورة في المجموعة الخامسة.

وتلعب الكويت – التي هزمت لبنان في مباراتها الأولى – أمام ميانمار في المجموعة السابعة لكنها ستخوض المباراة في الدوحة بعد نزاع محلي بشأن التمويل.

وستسعى البحرين لتعويض هزيمتها أمام الفلبين في يونيو حزيران عندما تستضيف كوريا الشمالية في المجموعة الثامنة التي ستشهد أيضا مواجهة صعبة لليمن في اوزبكستان.

وتتأهل الفرق الثمانية الفائزة بصدارة مجموعاتها إضافة لأفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني إلى الدور التالي في تصفيات كأس العالم كما ستضمن الظهور في نهائيات كأس آسيا بالامارات.