تواصل منافسات مهرجان ليوا الدولي .. وبطولة الدراجات تزين تل مرعب
مهرجان ليوا الدولي

/ وام / تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية تنطلق غدا فعاليات بطولة الدراجات – دراج ريس الرملي ضمن منافسات مهرجان ليوا الدولي – تل مرعب والتي تأتي في اليوم السابع من المهرجان الذي يستمر حتى الثامن من يناير الحالي وينظمه نادي الغربية الرياضي .

ويشارك في الحدث متسابقون من الإمارات والكويت وقطر والسعودية وعمان مع مشاركات متوقعة لحضور متسابقين من دول أوروبا للمشاركة.

وتحفل بطولة الدراجات بكل الإثارة مع وجود خمس فئات مختلفة في المنافسة هي فئة الدراجات ذات الأربع عجلات وفئة البجي وفئة البولاريس الأول وفئة البولاريس الثانية وفئة الأربع عجلات 10 ملم .

وتشير الأرقام إلى مشاركة أكثر من خمسين دراجة في فئات البطولة الخمس ومن المتوقع أن تنطلق المنافسات في تمام الخامسة من مساء غد وتستمر حتى الحادية عشر ليلا.

وتعد منافسات الدراجات من أكثر الفئات إمتاعا بالنسبة للمتسابقين والشباب في منطقة المخيمات وقد قامت اللجنة المنظمة للمهرجان بضم كل هذه الفئات حيث شكلت عنصر جذب مهم لرواد المخيمات من أجل المشاركة والتحدي في واحدة من أكثر التحديات إمتاعا في رمال الصحراء.

وقال حمدان المزروعي مدير نادي الغربية الرياضي ان إقامة بطولة الدراجات الدراج ريس الرملي ستكون في منطقة حلبة الاستعراض الحر للسيارات ولكن في جانب الحلبة حيث تم إعداد الجوانب لكي تكون مليئة بالرمال وفي الوقت ذاته تساعد تضاريسها على إقامة هذا النوع من السباقات ..مشيرا الى ان لكل سباق خصوصيته وتفرده بالعديد من المزايا .. متوقعا أن يكون هذا اليوم مليئا بالتحدي والندية بين الشباب وعشاق هذه الرياضة المشاركين وتوقع مشاركة العديد من الجنسيات حيث أن المشاركة لا تقتصر على جنسية معينة فقط.

وتوقع المزروعي إقبالا جماهيريا كبيرا من أجل متابعة السباق خاصة من قبل رواد المخيمات المتواجدين حاليا في المنطقة ومنذ بدء إقامة فعاليات الهرجان.

والفلات دراج ريس هو السباق على مسار ممتد وأرضي بدون أي منحنيات وقد اختارت اللجنة المنظمة في هذه النسخة من المهرجان في مكانا مناسبا من أجل إقامة السباق والذي سيمتد مساره إلى 91 مترا في المسار الجديد في حلبة الاستعراض .

وستشهد الفئات الخمسة للبطولة نفس المعايير بالنسبة لمكان المسابقة وأيضا حدود حلبة الدراج وما سيزيد المنافسة إمتاعا هو أن كل دراجة ستنطلق على حدة من أجل إحراز وتحقيق الزمن الأفضل .

ووجه عبدالله بطي القبيسي رئيس مجلس إدارة نادي الغربية الرياضي الجهة المنظمة للمهرجان .. الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة استمرار نجاح فعاليات مهرجان ليوا – تل مرعب الدولي والذي يقام حاليا ويستمر حتى الثامن من يناير الحالي وأكد القبيسي أن نجاح المهرجان جاء بالدعم الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وتوجيهاته الدائمة بأن يكون المهرجان في الصورة المثالية والأفضل .

وعن المهرجان قال القبيسي ان مهرجان ليوا وتل مرعب حجز له مكانا في الساحة العالمية خاصة وأننا نشهد حضورا متميزا يوما بعد يوم وإقبالا من أجل المشاركة إما في فعاليات المهرجان أو التخييم في المنطقة أو لكلا السببين معا وقد وصل صيت المهرجان العالمي وشهرته إلى آفاق واسعة في الوقت الحالي مما ساهم في جذب السياح وبشكل أكبر إلى المنطقة الغربية.

وأضاف ان العيون الأوروبية تابعت المهرجان عن كثب وهو ما شاهدناه من خلال العدد الكبير من الزوار والحضور في هذا الوقت من العام .. ونحن فخورون بأننا قد تمكنا من صناعة ركن سياحي في المنطقة الغربية من خلال المهرجان وتمكنا من الإرتقاء بسمعة هذه المنطقة بشكل أكبر والترويج السياحي لها أيضا بالشكل المطلوب.

وتوقع القبيسي أن يستمر الإقبال والحضور في الأيام المقبلة خاص مع اليومين الأخيرين من المهرجان والتي ستشهد إقامة منافسات صعود تل مرعب وهي إحدى أهم السباقات والمنافسات المنتظرة في المنطقة لكل المشاركين.

وعن البطولات المختلفة قال القبيسي ان بطولات ومنافسات تل مرعب هي منصة ينطلق منها المشاركون من أجل الانتقال لمنافسات أخرى ولدينا شريحة كبيرة جدا من المتسابقين الإماراتيين الذين كانت هذه المنافسات هي المشاركة الأولى لهم قبل الانتقال لاحقا من أجل المشاركة في بطولات أخرى وهو ما يضيف الكثير إلى تل مرعب حيث أنه قد أصبح منصة عربية لانطلاق المنافسين والمشاركة في البطولات الأخرى.

ومن جهة اخرى افتتح عبد الله بطي القبيسي رئيس مجلس إدارة نادي الغربية الرياضي معرض السيارات الكلاسيكية والمعدلة مساء أمس ضمن فعاليات مهرجان ليوا الدولي – تل مرعب .

وحظي المعرض في أول يومين بتفاعل كبير وزيارات من رواد المخيم حيث ضم تسعة وعشرين سيارة ثمانية منها معدلة والبقية سيارات كلاسيكية وقديمة يعود طراز أقدمها إلى عام 1924 أي قبل واحد وتسعين عاما وهو ما جعل المعرض ثريا من ناحية طرازات السيارات التي ضمها بين أرجائه.

من ناحيته قال صايل بن رباع رئيس لجنة التسويق في المهرجان أن المعرض عبارة عن متحف للكثير من القطع النادرة والغالية .. مشيرا إلى أن قيمة هذه السيارات تبلغ مجتمعة معا مائتي مليون على أقل تقدير خاصة وأن بعض أصحابها قد جاءتهم عروض ببيع السيارات بأسعار خيالية وعالية وهو رقم غير مبالغ فيه حيث أن لهذه الهواية عشاقها ومحبيها أيضا وهو عالم لا يعرفه الكثيرون.

وأضاف ” وجدنا من خلال المعرض صدى جميلا في أول يوم خاصة في جناح السيارات المعدلة والتي لقيت إقبالا غير عادي عبر صناع السيارات الذين كان لهم رأيهم في التعديلات التي قام بها الشباب على محركات السيارات الأصلية والتي غيرت تماما من سرعة السيارة ومن أدائها بحيث أصبح مضاعفا وهذه التعديلات تعرف إليها صناع السيارات وسيدرسونها بكل تأكيد من منظورهم الخاص حيث أنها غيرت من الجسم الداخلي للسيارة ولكن بدون المساس كثيرا بالجسم الخارجي”.

وتوجه صايل بالشكر الجزيل إلى نادي الغربية الرياضي لما وفره من خدمات من أجل المعرض والذي كان بكل تأكيد أحد الفعاليات المهمة والناجحة على هامش المهرجان.

وقال ان وجود هذا المعرض جعل من المهرجان أكثر ثراء حيث أن أبوابه ستظل مفتوحة طيلة الأيام القادمة وحتى اليوم الأخير من المهرجان .

وكشف ابن رباع عن وجود جائزة لصاحب أفضل سيارة كلاسيكية ضمن فعاليا معرض السيارات .. وقال .. وضعنا معايير معينة من أجل اختيار السيارة الفائزة ضمن المعرض وستكون هناك لجنة مختصة تدرس المعايير وأداء كل سيارة ومطابقتها لما تم وضعه وفي النهاية فإننا نرى أن كل المشاركين فائزين بحكم الإقبال الكبير والتفاعل مع المعرض كما شاهدنا من رواد المخيم ومن زواره