آلية جديدة من اتحاد الإمارات للفروسية لاعتماد النتائج والتسجيل
آلية جديدة لاتحاد الإمارات للفروسية

اعتمدت لجنة قفز الحواجز والترويض خلال اجتماعها الأول أمس – برئاسة الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للفروسية – آلية إدارة النتائج والتسجيل في المنافسات المحلية والدولية عن طريق الاتحاد بهدف الحفاظ على البيانات وعمليات التسجيل والنتائج ودقتها على أساس مبدأ الشفافية.

حضر الاجتماع الذي عقد في فندق ” الجميرا – أبراج الاتحاد في أبوظبي – طالب المهيري الأمين العام لاتحاد الفروسية وفيصل العلي المدير التنفيذي للاتحاد والدكتور أحمد الشامسي رئيس لجنة قفز الحواجز والترويض وريم العبار وحسن موسي وخليل البلوشي وعادل خميس ومحمد الناخي أعضاء اللجنة التابعة المكتب التنفيذي للاتحاد.

وتضمن الاجتماع عرض جدول أعمال اللجنة الذي يتألف من سبعة بنود بجانب ما يستجد من أعمال بدءا من تقييم الوضع الحالي لرياضة قفز الحواجز والترويض في الدولة والبطولات التي بلغت 26 بطولة للترويض وضرورة دعمها وزيادة الجوائز لها.

وناقش الاجتماع الجانب الفني لرياضة قفز الحواجز والترويض والقوانين واللوائح والأنظمة والعمل على أن تكون معروفة وواضحة للفرسان.

وتطرق الاجتماع للبنية التحتية للأندية والأرضيات والاجراءات الداخلية والإسطبلات ومستوي الأندية الحالية أو الجديدة وإمكانية تنظيم نشاطات بها في المستقبل سواء كانت رياضة الترويض أو قفز الحواجز.

وناقش الاجتماع خطة عمل المدرب الرسمي لمنتخب الدولة لقفز الحواجز “ماركوس فوكس” واختيار الفرسان وتأهيلهم والمطالبة بالتقارير الشهرية حتى تتعرف اللجنة على مستوي الفرسان و برنامج التدريب للوصول بالفرسان إلى نتائج عالية.

وبحث الاجتماع موضوع تقديم التقارير الأسبوعية عن سير المنافسات المحلية والدولية لقفز الحواجز والترويض من قبل رئيس الحكام ومساعديه بعد كل منافسة لترفع إلى مجلس الإدارة سواء كانت سلبية او ايجابية لاتخاذ القرارات المناسب حيالها.. بجانب عرض مسودة الاتفاقية بين اتحاد الإمارات للفروسية والأندية المحلية والتي تركز على الجوائز في البطولات بشكل عام.

ووجه الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان خلال الاجتماع الشكر إلى أصحاب السمو الشيوخ على دعمهم ومتابعتهم واهتمامهم برياضة الفروسية.. مؤكدا الأهمية الكبيرة للرياضة في مسيرة المجتمع ومكانتها في تعزيز الهوية الوطنية .. منوها بدور الإعلام الكبير في تطوير الرياضة والذي يعد حافزا للفرسان.

وذكر أن الاجتماع شهد طرح نقاط مهمة منها مايتعلق بالجانب الفني للمسابقات إضافة إلى التركيز على مناقشة رياضة الترويض والاهتمام بها أكثر والعمل على تطويرها.

وأضاف أن المحتمعين ناقشوا أمورا فنية منها البرامج التأهيلية والتدريبية في المعسكر الصيفي للفرسان والنتائج المتوقعة من أدائهم خلال الموسم وضرورة اعتماد معايير عالية في اختيار برنامج ومعسكر التدريب وسيتم اعتماد معايير محددة لاختيار الفريق الذي سوف يمثل الدولة بالخارج .

وقال الشيخ شخبوط إن هناك لجان فنية ستزور الأندية قبل إقامة البطولات للتأكيد على جاهزية وإمكانيات النادي وقدرته على استضافة أي بطولة وفق اشتراطات ومعايير محددة والأهم أن يكون هناك أريحية وتنعكس إيجابيا على الفارس والخيل والسايس والحكام والجمهور وكلها أمور مترابطة مع بعضها البعض لإنجاح أية يطولة.

وأشار إلى أن هناك بعض النقاط تم طرحها وستتم اتخاذ القرارات فيها خلال اجتماع مجلس الإدارة القادم .

من جهته أكد الدكتور الشامسي أهمية زيادة الدعم لرياضة الترويج “الدريساج” في الدولة وزيادة الجوائز لها.. مثنيا على تعيين ماركوس فوكس المدرب العالمي لفرسان قفز الحواجز .. مشيرا إلى أنه تم اعتماد الخطة التدريبية والمطلوب بدقة من خلال المعسكر للفرسان في المسابقات وأماكنها والتقارير الشهرية لسير المنافسات.

من ناحيته تقدم الحكم الدولي خليل إبراهيم بالشكر إلى الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان لدعم رياضة الفروسية .. لافتا إلى أن أول اجتماع للجنة قفز الحواجز والترويض شهد دخول عضو من رياضة الترويض وهي ريم العبار وتعتبر إضافة جديدة لهذه الرياضة خاصة أنها فارسة في هذه الرياضة.

وقال إن تواجد رئيس مجلس الإدارة والأمين العام والمدير التنفيذي بادرة جديدة تحفز أعضاء اللجنة الفنية .. مضيفا أن رياضة الترويض موجودة منذ الثمانينات ولكن لم يكن هناك تشجيع لها ولكن ريم العبار بدعمها ومجهودها الخاص بدأت في هذه الرياضة بصورة قوية متضمنة المنافسات الثلاثية ” الترويض قفز الحواجز والموانع الثابتة “.

وأوضح أن التعاقد مع مدرب كبير هو مبادرة جيدة للارتقاء برياضة قفز الحواجز .. متمنيا أن يكون عام 2016 بادرة خير.

من جانبها أكدت ريم حسن العبار فارسة رياضة الترويض أهمية الاجتماع ونتائجه الإيجابية التي تفتح الآفاق لتطوير رياضة الترويض “الدريساج” وتطويرها ورفع مستواها إلى درجات ومستويات عالمية.. منوهة باهتمام الشيخ شخبوط آل نهيان بازدهار هذه الرياضة .

وأوضحت أن رياضة الدريساج تعتبر جديدة في الدولة قياسا بمئات السنين في أوروبا ويجب التعامل معها كالطفل من خلال التغذية والتربية السليمة لتطويرها حتى تستقطب الجميع وتلفت أنظار الجمهور. (وام)