الكشف عن الاطقم الرسمية لأبطال طواف أبوظبي بألوان علم الإمارات
طواف أبوظبي

تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أعلن مجلس أبوظبي الرياضي عن الرعاة والقمصان الرسمية لسباق “طواف أبوظبي”، والذي يمثل مسك ختام جولات سلسلة السباقات الدولية للدراجات الهوائية، وذلك خلال الفترة 8- 11 أكتوبر المقبل.

وشهد المؤتمر الصحفي الذي عقد في مركز المؤتمرات الصحفية في حلبة ياس يوم الثلاثاء الموافق 15-09-2015 حضور سعادة عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، والدراج العالمي الشهير مارك كافينديش السفير الرسمي لطواف أبوظبي 2015، والسيد محمد سند القبيسي نائب مدير الموارد البشرية في شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، والسيد محمد العتيبة رئيس تحرير صحيفة “ذا ناشونال”، والسيد حارب المهيري النائب الأول لرئيس الشؤون العالمية والمؤسسية في “الاتحاد للطيران”.

وكشف مارك كافينديش خلال المؤتمر الصحفي عن ألوان القمصان الرسمية التي سيرتديها الدراجون في السباق، والتي تحمل ألوان علم الإمارات، حيث تم تخصيص اللون الأحمر لقمصان الفريق المتصدر والفائز بعموم مراحل السباق، برعاية تسويقية من “أدنوك”.

فيما يرتدي الفريق المتصدر بالنقاط اللون الأخضر، والذي سيحمل شعار الهوية الإعلامية لإمارة أبوظبي، في حين اعتمد اللون الأبيض لأفضل دراج شاب، والذي سترعاه صحيفة “ذا ناشونال” الناطقة باللغة الإنجليزية، أما اللون الأسود فسيكون برعاية “طيران الاتحاد” للفريق المتوج بالمرحلة السريعة المتوسطة.

ومن جهته قال سعادة عارف حمد العواني: “يدرك الجميع أن سباقات الدراجات وقمصان المحترفين المشاركين، أمران مرتبطان لا ينفصلان، كما أن محبي سباقات الدراجات الهوائية يعلمون مدى أهمية ألوان القمصان للتعبير عن نجاح الطواف في كل جولة من الجولات الدولية”.

وأضاف: “حرصنا في مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، على دقة اختيار ألوان ملابس “طواف أبوظبي”، وضرورة تطابقها مع الهوية الوطنية والإعلامية، وأن ترسم صورة معبرة عن التلاحم الوطني بين القيادة الحكيمة وشعب الإمارات الاصيل”.

وأشار أمين عام مجلس أبوظبي إلى أن الرياضة وما تعبره عن السلام والوئام بين شعوب العالم، تترسخ بها اسمى المعاني عند استضافة مثل هذه الفعاليات الرياضية العالمية التي تشكل واحدة من العوامل المساهمة في دعم رسالة الريادة للعاصمة أبوظبي بين مدن العالم، ودعم مسيرة هوية الوطن في شتى المحافل الدولية.

ونوه العواني بأن هذه الأسس قادتنا لاختيار ألوان علمنا الغالي، لتجسيد لوحة وطنية زاخرة بالتقدم والازدهار، تزين قمصان الدراجين المحترفين والمصنفين الأوائل في سباق طواف أبوظبي الذي سيحظى بمتابعة الملايين عبر قارات العالم.

وعبر عن فخره واعتزازه بأن يتلون سباق “طواف أبوظبي” بألوان علم الإمارات الذي يرمز إلى تاريخنا واتحادنا ونهضتنا في الحدث العالمي المرتقب، باعتباره مسك الجولات الختامية لسباقات الدراجات الهوائية الدولية.

وأكد العواني أن العاصمة أبوظبي تثبت كل يوم وفي كل محفل، مدى مكانتها وأهميتها بين العواصم العالمية الجاذبة لاستقطاب الفعاليات الرياضية المعتمدة في أجندة الاتحادات الدولية والشاملة لمختلف الألعاب الرياضية.

وأوضح أن زيادة عدد الفعاليات الرياضية الدولية المتنوعة، ما هو إلا مؤشر للسمعة المرموقة وثقة الأسرة الدولية بنجاحات أبوظبي في تنظيم مختلف الفعاليات والأحداث الكبيرة، مشيراً إلى أننا نتطلع لتحقيق الإضافة والبصمات المميزة للسباق وإخراجه في أبهى صوره، تثبيتاً لقواعد نجاحه، لاسيما في ظل تنامي الاهتمام برياضة الدراجات الهوائية على مستوى الدولة.

وتقدم الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي في ختام كلمته، بالشكر والتقدير لرعاة “طواف أبوظبي”، شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، “الاتحاد للطيران”، “أبوظبي للإعلام”، إلى جانب الجهات التي تسهم في دعم هذه الفعالية المهمة التي ستحقق حتماً الإضافة والتميز والنقلة النوعية لرياضة أبوظبي، وفي مقدمة تلك الجهات اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، دائرة النقل، هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وكافة المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة التي حرصت على تحقيق الشراكة والتعاون في استضافة جميع مراحل “طواف أبوظبي”.

من جانبه قال مارك كافينديش: “أنا سعيد جداً بوجودي هنا ونحن نبدأ هذه الخطوة المهمة في مشوار “طواف أبوظبي”، مضيفاً أن ألوان القمصان تعد رمزاً لرياضة سباقات الدراجات الهوائية، وهي مهمة جداً بما تعنيه وترمز إليه، معبراً عن إعجابه الكبير باختيار مجلس أبوظبي الرياضي الألوان الأربعة لتكون ألوان القمصان الرسمية لطواف أبوظبي.

وأوضح كافينديش أنه سيركز على الفوز بمراحل السباق التي ستكون باللونين الأحمر والأخضر، مشيراً إلى أنه يطمح لمعرفة كل شيء عن اللون الأسود، باعتباره لوناً غير مألوف في أوساط سباقات الطواف العالمية، متمنياً أن يكون هو الفائز بالمرحلة الأولى للطواف في ليوا، مدينة زايد، وصولاً إلى المراحل الأخرى.

وبعد ختام المؤتمر التقى كافينديش ممثلي وسائل الإعلام وارتدى القمصان على حلبة ياس التي تخصص مساء كل ثلاثاء من كل أسبوع لممارسة الدراجات الهوائية، علماً أن المرحلة الرابعة والأخيرة للسباق ستنظم تحت أضواء حلبة ياس الرائعة، وستكون من 20 جولة بواقع 5.5 كلم لكل جولة.

كما أعلن في المؤتمر الصحفي أن قمصان “طواف أبوظبي” من تصميم ماركة “كاستيلي” الشهيرة بخاماتها الرائعة تساعد على حسن الأداء خاصة في منطقة المرحلة الأولى “ليوا” حيث الرياح المصحوبة بحبيبات الرمال.

بدوره قال السيد محمد سند القبيسي: “إن الرعاية التي تقدمها “أدنوك” للسباق تأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية، واهتمامها بدعم كافة الفعاليات والنشاطات الرياضية الدولية والمجتمعية، إيماناً بدورها في المساهمة الفاعلة ودعم الجهود التي تعزز مكانة أبوظبي وريادتها بين المدن العالمية، إلى جانب حرصها على تحقيق الشراكات الحكومية والتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي لتنمية التفاعل الرياضي الدولي في العاصمة أبوظبي والسعي لتحقيق الإضافة والتميز لمسيرة المنجزات التنموية التي تسطرها الإمارات في كافة المجالات تحت مظلة القيادة الرشيدة”.

وأضاف القبيسي: “انسجاماً مع الاهتمام والدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة على مستوى الدولة والتطور المستمر الذي تشهده رياضة الدراجات، حرصت “أدنوك” على تأسيس نادٍ لرياضة الدراجات تشجيعاً للموظفين وأسرهم على ممارسة هذه الرياضة، واعتبارها أسلوباً لحياة مثالية يسهم في خلق بيئة صحية متوازنة تخدم أهداف الشركة وتطلعاتها”.

وأشار القبيسي إلى أن الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه الرياضة التي شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، حفز الشركة على التعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الإمارات للدراجات الهوائية لتنظيم السباق المفتوح الأول للدراجات الهوائية لمسافه 80 كلم، وشهد مشاركة 641 متسابقاً ومتسابقة من 40 جنسية، في مقدمتهم أبطال الإمارات والأندية الأعضاء في اتحاد الدراجات.

وواصل القبيسي: “كما نظمت شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة «أدكو»، إحدى شركات مجموعة “أدنوك”، “تحدي ليوا” للدراجات الهوائية في تل مرعب في المنطقة الغربية، برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وبدعم مجلس أبوظبي الرياضي، وبالتنسيق مع اتحاد الدراجات، ونادي الغربية الرياضي، شارك فيه نحو 500 متسابق ومتسابقة في مختلف الفئات السنية”.

من جهته أعرب السيد محمد العتيبة، عن سروره بدعم “طواف أبوظبي”، مشيراً إلى أن “ذا ناشونال” متحمسة كثيراً لرياضة الدراجات الهوائية، كونها وسيلة حديثة للتنقل وللرياضة في آن واحد.

وتوقع العتيبة أن يكون هذا الطواف علامة مبشرة للنسخة الثانية من فعالية (استخدم الدراجة للوصول إلى مكان العمل)، والتي ستنظم في 12 يناير 2016، متمنياً أن يرى الجميع يذهبون إلى أماكن عملهم وهم يقودون الدراجات في تلك الفعالية، داعياً الجميع إلى تشجيع التفاعل الجماهيري ورفع مستوى الحماس مع جميع الدراجين المشاركين في “طواف أبوظبي”.

بدوره قال السيد حارب المهيري: تفخر “الاتحاد للطيران” بشراكتها الرسمية لطواف أبوظبي ورعايتها للقميص الأسود الذي سيكون من نصيب الدراج الحاصل على أكبر عدد من النقاط، والذي يعد أمراً صعباً باعتباره السباق الذي سيشهد مشاركة أفضل الدراجين العالميين.

وأكد أن “الاتحاد للطيران” تولي أهمية كبيرة لتحقيق الشراكة والتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، ودعم جهوده الرامية للوصول بطواف أبوظبي إلى محطات النجاح والتميز، مشيرا إلى أن استقطاب مثل هذه الأحداث والفعاليات يشكل مكسباً كبيراً للعاصمة أبوظبي ومكانتها بين مدن العالم.

الجدير بالذكر أن جولة “طواف أبوظبي” لسباق طواف الدراجات الهوائية للمحترفين، تأتي في إطار اتفاقية الشراكة بين مجلس أبوظبي الرياضي وشركة “أر. سي. إس” الرياضية، ضمن الجولات المعتمدة في أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية في قارة آسيا، وذلك خلال الفترة 8-11 أكتوبر 2015 على أربع مراحل، يبلغ مجموع مسافتها 555 كم، يطوف خلالها نخبة رياضيي العالم حول المعالم الرئيسية لإمارة أبوظبي.

ويشارك في طواف أبوظبي أبرز الأبطال العالميين في سباقات الدراجات الهوائية، من بينهم الدراج العالمي البريطاني الشهير مارك كافينديش الذي اختير سفيراً رسمياً لطواف أبوظبي، نظراً لسيرته الحافلة بالإنجازات، من بينها بطل العالم لسباق للدراجات الهوائية لعام 2011، الفائز بـ25 مرحلة لسباق طواف فرنسا للدراجات الهوائية، و15 مرحلة لسباق إيطاليا للدراجات الهوائية، و3 مراحل لسباق طواف إسبانيا للدراجات الهوائية، والمتوج بلقب طواف دبي للدراجات الهوائية  2015.

معلومات عن سباق طواف أبوظبي للدراجات الهوائية للمحترفين:

آخر سباقات الاتحاد الدولي لطواف الدراجات الهوائية لموسم 2015

يتكون الطواف من أربع مراحل  كما يلي:

1- مرحلة ليوا: 175 كلم-  الخميس 8 أكتوبر 2015

2- مرحلة أبوظبي: 130 كلم- الجمعة 9 أكتوبر 2015

3 مرحلة العين: 140 كلم- السبت 10 أكتوبر 2015

4- مرحلة ياس: 110 كلم- الاحد 11 أكتوبر 2015

– مرحلة ليوا:

تقام المرحلة في منطقة صحراء الربع الخالي، حيث تحيط بالمكان الكثبان الرملية الكثيفة مروراً بالقرب من منتجع “قصر السراب”، حيث تتكون المرحلة من الدوران لمرتين حول منطقة ليوا يتخللها صعود أفقي لمسافة 1200 متر حول منطقة واحة “ليوا”، ثم مرحلة معتدلة في منطقة منبسطة بمسافة 55 كلم، وصولا إلى مدينة زايد حيث يتسابق الدراجون داخل المدينة لمسافة 15 كلم لمرة واحدة فقط، ويتوقع أن يكون للرياح الصحراوية دور مؤثر في تحديد الفائزين.

– مرحلة أبوظبي:

من حلبة ياس إلى منطقة المارينا في كورنيش أبوظبي

ينطلق الدراجون من منطقة حلبة ياس إلى الجزء الجنوبي من مدينة أبوظبي مروراً بالقرب من مسجد الشيخ زايد ومنطقة أرض المعارض، ومن ثم الدوران للعودة إلى حلبة ياس مرة أخرى، ومن ثم العودة من ياس إلى أبوظبي حتى منطقة المارينا في أبوظبي على طريق الكورنيش فقط.

– مرحلة العين:

وفيها ينطلق المتسابقون من منطقة سوق القطارة وحتى جبل حفيت وهي أصعب مراحل الطواف رغم أن الـ33 كلم الأولى منها ستكون سهلة وفي شوارع معتدلة، لكن بعد الدوران حول المدينة الجميلة مرروا بمنطقة واحة المبزرة، ينطلق الدراجون صعوداً صوب جبل حفيت لمسافة 11 كلم، ليصلوا إلى ارتفاع يبلغ حوالي ألف متر فوق سطح الأرض مع وجود عدة منحنيات، ثم النزول إلى أسفل لمسافة 1.5 كلم ثم صعود خفيف إلى أعلى مرة أخرى، حيث إن المسافة الأخيرة في الصعود ستعلب دوراً كبيراً في تحديد الفائزين.

– مرحلة ياس:

المرحلة بكاملها في المساء وتحت أضواء حلبة ياس، حيث يدور  الدراجون حول الحلبة لـ 20 مرة، ولا تحتاج حلبة ياس إلى وصف، فهي مدهشة بمعنى الكلمة، بجانب طابعها الانسيابي ومساحتها الواسعة.